Bienvenue Dans Votre Ville KORBA

‎"Je me sens toujours heureux, vous savez pourquoi..? Parce que je n'attends rien de personne..Les attentes font toujours mal. La vie est courte.. Aimez votre vie.. Soyez heureux.. Gardez le sourire.. Et souvenez vous: Avant de parler, Écoutez. Avant d'écrire, Réfléchissez.. Avant de prier, Pardonnez.. Avant de blesser, considérez l'autre. Avant de détester, Aimez.. et Avant de mourir, Vivez !!!"

lundi 19 septembre 2011

Le Canada interdit aux membres de la communauté Tunisienne de voter

lundi 19 septembre

Le Canada interdit aux membres de la communauté Tunisienne de voter

Et si Belhassen Trabelsi était derrière ça ?

 Selon notre confrère Business News, les Tunisiens résidant au Canada ne pourront pas voter aux prochaines élections. Il s’agit d’une décision prise par le ministère canadien des Affaires Étrangères et du Commerce International après avoir reçu une demande d’autorisation par l’ambassade de Tunisie au Canada.


Ridha Torkhani, membre du Comité des Tunisiens à l'étranger au sein de l'ISIE,  contacté par radionMosaïque FM, a confirmé l’information, en déclarant qu’effectivement le Canada interdit la tenue des élections sur son territoire, tout en soulignant que selon la loi internationale personne ne peut interdire aux électeurs de voter dans les locaux de l'ambassade ou des consulats de la Tunisie au Canada puisqu'ils représentent la souveraineté de la Tunisie au Canada.


La première entrave à la transition démocratique de la Tunisie est donc venue à travers le CANADA, pourtant nos deux pays entretiennent de bonnes relations malgré le POINT NOIR de l’accueil de Belhassen Trabelsi sur son territoire.  


Et si c’était lui derrière ça ?

A.Chennoufi

Samir Feriani annule finalement sa grève de la faim

Samir Feriani, le haut responsable au sein du ministère de l’Intérieur avait annoncé une grève de la faim à partir d'aujourd'hui


Finalement et contrairement aux informations qui circulent; nous avons appris d'une source du ministère de la Defense que ce dernier aurait annulé cette grève de la faim, à quelques jours de son procès qui aura lieu comme prévu le jeudi 22 septembre à 9h au tribunal militaire de Tunis.


على هذه الارض ما يستحق الحياة - محمود درويش

على هذه الارض ما يستحق الحياة
تردد ابريل
رائحة الخبز في الفجر
آراء امراة في الرجال
كتابات اسخيليوس
اول الحب
عشب على حجر
امهات تقفن على خيط ناي
وخوف الغزاة من الذكريات
على هذه الارض ما يستحق الحياة
نهاية ايلول
سيدة تدخل الاربعين بكامل مشمشها
ساعة الشمس في السجن
غيم يقلد سربا من الكائنات
هتافات شعب لمن يصعدون الى حتفهم باسمين
وخوف الطغاة من الاغنيات
على هذه الارض ما يستحق الحياة
على هذه الارض سيدة الارض
ام البدايات
ام النهايات
كانت تسمى فلسطين
صارت تسمى فلسطين
سيدتي استحق لانك سيدتي
استحق الحياة



COUPER LES MAINS DE BEN ALI ET LEILA TRABELSI?


Un article circulé concernant Mohamed Jawad Mhallati, l’ambassadeur iranien au Riyad, qui a annoncé que l’Arabie Saoudite doit faciliter le retour de Zaba et de son épouse et qui déclare que l’Iran confirme son opposition envers l’Arabie Saoudite au cas où elle ne remet pas l’ancien couple présidentiel à la justice tunisienne, et que les autorités  saoudiennes doivent prononcer un jugement couper les mains de Ben Ali et Leila Trabelsi !
Après certaines vérifications et communications avec nos sources, il s’avère que c’est une fausse information.
La source présentera des clarifications.


BEN ALI VEUT RETOURNER AU PAYS ET DEMANDE L’INTERVENTION DE M. BÉJI CAÏD ESSEBSI

L’avocat Libanais du président déchu, Akrem Azouri, transmet une nouvelle fois un message au peuple Tunisien au nom de leur ancien président chassé du pouvoir le 14 Janvier dernier.
Huit mois après la chute du dictateur Ben Ali, cet avocat formule une requête rapportée du journal « Al Chark Al Awsat ».
Ben Ali dénonce toutes les personnes qui osent le dénigrer, il dément formellement les allégations qui l’accusent d’avoir donné l’ordre d’ouvrir le feu sur les manifestants quant aux appels téléphoniques qui ont eu lieu avec l’ancien ministre de la défense, M. Ridha Grira, il infirme les allégations en assurant l’existence d’enregistrements qui confirment ses propos.
Ben Ali se dit être au cœur d’une machination qui a conduit à sa chute.
Quarante jours après sa fuite, la télévision nationale a obtenu l’exclusivité en émettant des images de liasses de billets qui se trouvaient au Palais de Sidi Dhrif sans compter les bijoux de grandes marques. L’ancien président déclare à travers son avocat, que tout est mensonge.
Ben Ali demande enfin au Premier ministre du gouvernement de transition, M. Béji Caïd Essebsi d’intervenir auprès des autorités concernées afin de livrer les carnets scolaires de Halima âgée de 18 ans et de Mohamed âgé de 7 ans. Les enfants n’ont rien à voir avec la politique, affrime-t-il.
Ben Ali retournera au pays, le jour où la situation sécuritaire le permettra…
Cela demande réflexion…

STATISTIQUE DE NOTRE PAGE


تقرير لجنة التحكيم لمهرجان قربة الوطني لمسرح الهواة



تابعت و شاهدت اللجنة المتكونة من السادة
فتحي العكاري رئيسا
سامي النصري عضوا
و سفيان شبيل عضوا
و بعد المداولات أسندت اللجنة الجوائز التالية 

1- جائزة خاصة بالمادية الركحية و تصميم الديكور اسندت بالتناصف
بين حلمي غاغاي في مسرحية "مرحلة متأخرة" لجمعية المسرح العربي بحمام سوسة
و الى" انيس شوشان " في مسرحية" حفاة عراة" لجمعية نجوم المسرح بقربة

2- جائزة الشريط الصوتي لحسن اختيار المقاطع الموسيقية المكونة له أسندت إلى طارق الرزقي في مسرحية "التقارير" لجمعية الإبداع المسرحي بمنوبة

3- جائزة البناء الدرامي أسندت إلى المشري كعباشي مؤلف نص "غزيل لبنات" لجمعية النجم التمثيلي بقفصة
4- جائزة الإخراج أسندت الى مخرج مسرحية"لافوني " لجمعية الامتياز المسرحي بالبطان  أيوب الجوادي

5-جائزة التمثيل–مستوى ثان نسائي-  دجلاء السويسي في دور البرجوازية في مسرحية "لافوني" لجمعية الامتياز المسرحي بالبطان

6- جائزة التمثيل–مستوى أول نسائي-   أسندت بالتناصف  إلى 
       *  رندة خليفة في دور خضراء في مسرحية "حفاة عراة" لجمعية نجوم المسرح بقربة
       *  عواطف مبارك في دور زنيخة في مسرحية "غزيل البنات" لجمعية النجم التمثيلي
بقفصة
 7-  جائزة التمثيل–مستوى ثان رجال- أسندت بالتناصف الى 
       * علي الذكوري في دور الهبة في مسرحية" مرحلة متأخرة "لجمعية المسرح العربي بحمام سوسة
      * جمال الشيخاوي في دور المثقف في مسرحية"لافوني" لجمعية الامتياز المسرحي بالبطان

-         حجبت جائزة التمثيل–مستوى أول رجال
-        حجبت جائزة العمل المتكامل


تقرير لجنة التحكيم لمهرجان قربة الوطني لمسرح الهواة دورته 37 من 03 إلى 10 سبتمبر 2011



تابعت وشاهدت اللجنة المتكونة من السادة:
فتحي العكاري: رئيسا
سامي النصري: عضوا
سفيان شبيل: عضوا
العروض المسرحية المبرمجة وبعد التحاور والنقاش تلاحظ ما يلي:
بدءا وقبل قراءة التقرير الخاص بالمسابقة تلاحظ اللجنة غياب وزير الثقافة وتعبر عن استنكارها لانعدام الدعم المعنوي لهذا المهرجان العريق، والذي له الآن شرعية الطموح في أن يصبح مهرجانا دوليا لمسرح الهواة.
وفي ما يتعلق بالعروض تلاحظ اللجنة ما يلي:
أولا: وجود تبعات عائلية اجتماعية وتاريخية سيلسية وانسانية مما يطرح الآن والهنا على الفنان ويكون ضرورة. كما تشير إلى انعدام البحث والتفكير المعمق في الخطاب وغالبا استسهاله.
ثانيا: في ما يتعلق بالمدارس المرجعية، تلاحظ اللجنة اعتماد المدرسة الواقعية وأيضا العبثية. وإلى حدّ ما ودون معرفة مسرح ما بعد الحداثة. ويتمظهر هذا في نية تطعيم وتلقيح المسرح بفنون أخرى مثل الفن التشكيلي والتصميم، إلى جانب تقنية التركيب والتلصبق. وفي مستوى الأداء تثمين الشخص على الشخصية وابرازه.
علما وأن هذه المرجعيات اختلطت اعتباطبا ودون وعي ومعرفة معمقة في أغلب الحالات وفي أغلب العروض.
ثالثا: طغيان إرادة استدراج المتفرج عن طريق الإضحاك دون تبرير وفي غياب شاعرية.
رابعا: تلاحظ اللجنة تأكد، في أغلب الحالات، أسطورة الممثل كهدف أقصى وفي بعض الحالات الإخراج كقيمة مثمنة في العرض وفي حالات أخرى المادية الركحية وخاصة في استثمار الفنون التشكيلية.
خامسا: تثمن اللجنة إصرار هيئة المهرجان على انجاز هذه الدورة رغم الصعوبات والظرف الراهن.
ومدى التجاوب الجماهيري الحاصل. وتشير اللجنة إلى ضرورة الاهتمام بالنقاش وتحليل العروض حتى يرتقي المستوى.
وتتساءل إلى أي مدى تحررت إدارة المهرجان من البرمجة التقليدية المعتادة في المهرجانات ووجوب التفكير مستقبلا في إعادة النظر وإثراء هذا التوجه والسعي مستقبلا للتأسيس لمخيلة مختلفة تخص البرمجة.
وكنتيجة لهذه الملاحظات الأولى توصي اللجنة الجامعة التونسية للمسرح وكل الجمعيات المسرحية بالتفكير في برنامج تكوين وتأطير يدعم الإبداع ويثريه وإلزام وزارة الثقافة برصد الاعتمادات اللازمة لدعم هذه البرامج حتى تتجنب تهميش قطاع مسرح الهواية.
عرض "حفاةٌ.. عراةٌ" لجمعية نجوم المسرح بقربة
تلاحظ اللجنة بعض المؤاخذات على التحليل الوارد في النص واستسهال بناءه وانخراما في المعادلة بين الواقع اليومي المتطرق إليه والطموح في عمق التفكير حول الموضوع ألا وهو "الثورة التونسية". كما تشير إلى غياب الإخراج في العرض وعدم استثمار طاقة واستعدادات الممثلين الجيدة وغلبة الخلط في المدارس المرجعية في العمل.
وفي مستوى الأداء السقوط في الكليشيهات ونوعا من الشعبوية في الأداء مع غلبة التمثيل النفسي والسطحي الميلودرامي مما طبع العمل بالرتابة في الإيقاع وعدم التنويع في الفرجة.
عرض "كلام كالظلام" لجمعية النهوض المسرحي بالحنشة
تلاحظ اللجنة اتساع العرض بسطحية الطرح حول موضوع العمل وعدن التعمق فيه وأيضا عدم التعمق في طرح ثنائية الخطاب وحدوده والجسد ومعالجته أي بناء العلاقة الصرورية بين ما يقوله الممثل وطرق توصيف القول وإنشاده الجسدي لديه مما أثر على حضور الممثلين وطاقتهم في الأداء.
وتشير إلى غياب الإخراج وسذاجة مستوى العرض وكذلك المجازفة بالشخصيات المركبة وعدم القدرة على تحقيقها.
وفي هذا المستوى اقتصر الأداء على محاولة استدراج الجمهور عن طريق الإضحاك دون العمل علة وضعيات السخرية والمرح التي لا تتحقق إلا بالفهم المعمق والبعد النقدي من موضوع المحاكاة.
عرض "مرحلة متأخرة" لجمعية المسرح العربي بحمام سوسة
تلاحظ اللجنة أهمية موضوع العمل وتوجّه النص الانساني. كما تشير إلى عدم وضوح العلاقات بين الشخصيات وعدم نطورها في البناء الدرامي مما جعلها ضبابية وغير مركزة. كما أن اختيار التمشي الجمالي (التغريب أو التقطيع) لم يخدم العرض، خاصة وأنه كان مبنيا بالأساس على النقمص والتماهي. وفي جانب الإخراج تشير اللجنة إلى توفق العرض نسبيا في الجانب السينوغرافي وتوظيفه في مستوى رسم الفضاء للشخصيات وبناءها.
وفي مستوى الأداء ظهر جهد في العمل على الشهصيات رغم امتزاج عناصر متعددة وخلطها أحيانا بين عنصر باروكي وواقعي وميلودرامي واقتصار الأداء على استدراج المتفرج نحو الرأفة والتعاطف مع نوع المرض الذي يفترض فهما وتفكيرا في التعامل معه. إلى جانب ذلك تثمن اللجنة الاجتهاد والتفكير لإمكانية تفاعل خاص بالمخرج بين المسرح والفنون التشكيلية والدعوة إلى ضرورة أن يواكب هذا التعامل مع الفن التشكيلي ولادة فعل مسرحي خاص.
عرض "l’avenue" لجمعية الإبداع المسرحي بالبطان
تلاحظ اللجنة وضوح نمط الكتابة والمرجعية المعتمدة (مسرح العبث) وتثمن جهد المغامرة والرغبة في تهديم نمط الفرجة المتعارف عليها لخلق فرجة مختلفة نصا وعرضا ركحيا.
وتشير إلى ضعف النص وعدم تمكن الخطاب من الوصول إلى عمق المسرح العبثي وأهميته لأنه يحمل في ذاته خطورة وخاصة من ناحية المعنى والمفهوم وآلياته الجمالية.
كان العمل كإخراج له مرجعيته واضحة استوعبها نسبيا تمشي العرض وعمل الممثلين خاصة في تجاوز التشنج والتمثيل النفسي.
مع ضرورة الانتباه إلى أن تغييب الإحساس والشخصية في المسرح العبثي لا يعني السطحية والأداء المباشر، اللذان وجدا في فترات من العمل.
كما أن الرتابة الواردة في العرض لا تعود بنا إلى المسرح العبثي في حدّ ذاته بل إلى عدم التمكن من تجديد إيقاع العمل وأدواته وعدم التعمق في فهم أبجديات وأدوات مسرح العبث الفنية.
عرض مسرحية "غزيل لبنات" لجمعية النجم التمثيلي بقفصة
تلاحظ اللجنة استحسان النص والبناء الدرامي وإلى حدّ ما الشخصيات رغم انعدام عمق التفكير والتحاليل والمستوى التاريخي للمرحلة المشار إليها في العمل.
أما الإخراج فإنه لم يساهم في تدعيم منحى النص وبناءه مما جعل الفرجة مشتتة ومتشظية.
أما المادية الركحية السينوغرافية وخاصة في الديكور فإنها كانت تزيينية وشكلية ولم تصل لتمثل عميق للموضوع. ورغم طموح المشروع والنوايا البادية فيه فإن مردود القربة كان دون ذلك.
أما في الأداء فإن اللجنة تلاحظ تفاوتا في الأداء بين الممثلين وعدم توحّد مرجعياته ونمطه وغلبة الأداء البكائي الهستيري، رغم تميز طاقات بعض الممثلين وأدائهم للشخصيات وضرورة تقنين الأداء في مستوى الحركة (التعبير الإيمائي والرقص..) وربطه بمجال الشخصية والفرجة لتجنب السقوط في النمطية والتقليد الشكلي.
عرض "فصول" لجمعية النهضة التمثيلية ببنزرت
مشاهد من الحياة الزوجية بدت سطحية ودون المرجو من أي خطاب مسرحي في مستوى العمق والتحليل. كما أن النص اقتصر على نوادر من الحياة الزوجية وكليشيهات مجترة، وغابت تبريرات العمل ومعناه وخاصة في هذا الظرف التاريخي الراهن.
إضافة إلى اعتماد المسرح الاجتماعي وما يقترن به من طبيعة ونوع الأداء والتمثيل المجتر.
عرض "تقارير" لجمعية الإبداع المسرحي بمنوبة
تلاحظ اللجنة غياب البحث في مستوى الموضوع المطروح واكتفاء النص بمعلومات جاهزة، إلى جانب غياب المبرر الدرامي المقنع في استعمال لغوي والترجمة المبثوثة بما جاء فيها من أخطاء لغوية وخاصة في التركيب والمعنى وأخطاء الرقن. وبدا أن العرض لا يخضع لنظام مرجعي واضح بل اعتمد على مرجعيات مختلفة دون معرفة أو تحكم.
وكذلك ضرورة إعادة النظر في اعتماد التقطيع والتركيب مما أعاق تقبل الكتابة الركحية والفرجة المنبثقة عنها. كما تلاحظ اللجنة تفاوتا في الأداء رغم تميز استعداد بعض الممثلين إلى جانب اقتصار الأداء للشخصيات على نظرة نمطية.
وقبل إعلان الجوائز تنوه اللجنة بمحاولات بعض الممثلين ومصداقية تعاملهم مع هواية التمثيل. نذكر منهم خاصة:
الممثل اسماعيل بوسلامة في دور "التليلي" جمعية نجوم المسرح بقربة
الممثل محمد علي العباسي في دور "الرجل" جمعية النهضة التمثيلية ببنزرت
وبعد المداولات أسندت اللجنة الجوائز التالية:
• جائزة خاصة بالمادية الركحية وتصميم الديكور تثمن بها المبادرة بمزج المسرح بالفنون التشكيلية أسندت بالتناصف بين:
حلمي غاغاي في مسرحية "مرحلة متأخرة" لجمعية المسرح العربي بحمام سوسة
أنيس شوشان في مسرحية "حفاةٌ.. عراةٌ" لجمعية نجوم المسرح بقربة
• جائزة الشريط الصوتي لحسن اختيار المقاطع الموسيقية المكونة له أسندت لـــ
طارق الرزقي في مسرحية "التقارير" لجمعية الإبداع المسرحي بمنوبة
• جائزة البناء الدرامي تثمينا للجهد المبذول في الحبكة الدرامية تسند إلى
المشري الكعباشي مؤلف نص "غزيل لبنات" لجمعية النجم التمثيلي بقفصة
• جائزة الإخراج لوضوح الرؤية الإخراجية وتماسك مكونات العرض وتفعيلها خدمة للتشكل العام للعمل تسند لـــ
المخرج أيوب الجوادي في مسرحية "l’avenue" لجمعية الإبداع المسرحي بالبطان
جوائز تخص التمثيل
مستوى ثان نسائي
• دجلاء الدويسي في دور البورجوازية في مسرحية "l’avenue" لجمعية الإبداع المسرحي بالبطان
مستوى أول نسائي بالتناصف بين
• رندة خليفة في دور خضراء في مسرحية "حفاةٌ.. عراةٌ" لجمعية نجوم المسرح بقربة
• عواطف مبارك في دور زنيخة في مسرحية "غزيل لبنات" لجمعية النجم التمثيلي بقفصة
مستوى ثان رجال بالتناصف
• علي الذكوري في دور الهبة في مسرحية "مرحلة متأخرة" لجمعية المسرح العربي بحمام سوسة
• جمال الشيخاوي في دور المثقف في مسرحية "l’avenue" لجمعية الإبداع المسرحي بالبطان
ويحجب المستوى الأول.
رئيس اللجنة مقرر اللجنة عضو اللجنة
فتحي العكاري سامي النصري سفيان شبيل

"Le jour de la véritable indépendance tunisienne"


"Le jour de la véritable indépendance tunisienne"

Crédits photo:  A Tunis, le 14 janvier (Reuters)


Récit de la journée qui a marqué la fin des vingt-trois ans de dictature de Ben Ali en Tunisie.



18 heures. Le dernier vol pour Tunis en partance de Paris s’approche de la Tunisie. A son bord, une vingtaine de civils tunisiens, une poignée de journalistes et les deux députés européennes Europe Ecologie-Les Verts Eva Joly et Hélène Flautre, engagée auprès des défenseurs des droits de l’homme tunisiens depuis des années. Les deux femmes se rendent en Tunisie dans le but de porter un message de soutien et de sympathie au peuple tunisien et rencontrer les opposants.
Depuis le début de la journée, des centaines de milliers de Tunisiens manifestent pour réclamer le départ du dictateur. La veille, Ben Ali, au pouvoir depuis 23 ans, avait annoncé qu’il le quitterait en 2014. Ce n’est pas assez pour les jeunes, les vieux, les femmes qui scandent en cœur devant le ministère de l’Intérieur : "Ben Ali dégage! Ben Ali dégage !"
"Tout Tunis est dehors, c'est magnifique"
« Hier j’ai failli ne plus y croire mais là tout Tunis est dehors, c’est magnifique », témoigne Sihem, tunisienne d’une trentaine d’année, par texto en direct du ministère de l’Intérieur. Mais vers 16h-17h, la police divise la manifestation pacifique à coup de gaz lacrymogène et, selon de nombreux témoignages, tire à balle réelle. C’est la panique. Selon un premier bilan provisoire, on parle de 18 morts et d’un photographe français touché à la tête, actuellement entre la vie et la mort. Laurence, une Française de Tunis, tousse en panique au téléphone :
"La police nous asperge de gaz lacrymogène, c’est horrible, on s’est réfugié chez des gens qui nous ont ouvert leur porte."
Dans le dernier vol pour Tunis, la tension est palpable quand le commandant de bord annonce qu’il est impossible d’atterrir et qu’il doit faire demi-tour pour rentrer à Paris. Les larmes montent aux yeux des Tunisiens présents à bord. Fermeture de l’espace aérien, grève du personnel, fermeture de l’aéroport par l’armée ? Les infos sont contradictoires.
De retour à Paris, on annonce que l’Etat d’urgence a été déclaré en Tunisie. Les images de la répression policière retransmise sur les chaines d’info sont effroyables. Sihem aussi s’est réfugiée chez des inconnues pour échapper aux tirs des policiers. Par téléphone, d’une voix basse, elle explique:
«Je me suis réfugiée chez des gens, je ne peux pas parler fort, les policiers enfoncent les portes, ils ont enfoncé celle du voisin, c’est effrayant. »
Au même moment, la télé tunisienne annonce le départ de Ben Ali et l’intérim du Premier ministre Mohammed Ghannouchi (remplacé le 15 janvier parFouad Mebazaa, apparatchik de la politique tunisienne et ancien président du Parlement). Le peuple tunisien aura eu raison du dictateur. Plus tard, on apprend que les autorités françaises "ne souhaitent pas" l'accueillir sur leur sol. On dit Ben Ali en route vers le Golfe, sans pouvoir le vérifier.
"Que les avoirs des Ben Ali soient gelés"
S'appuyant sur les lois antiblanchiment adoptées par l'UE, Eva Joly demande que:
« Les avoirs de M. Ben Ali et de sa famille soient gelés par les établissements financiers pour une explication sur l'origine de ces fonds et que la communauté internationale face pression dans ce sens. »
Dans le taxi qui la ramène sur Paris, France Info diffuse un sonore de Mezri Haddad, ambassadeur démissionnaire de la Tunisie à l’Unesco. Il ressasse la propagande benaliste : «Avec son départ, les intégristes vont prendre le pouvoir à Tunis. »
Abdelaziz Belkodja, écrivain et activiste de la révolte tunisienne sur le Net, s’en offusque au téléphone: « L’ambassadeur est complètement à coté de la plaque. C’est une révolte républicaine. Aujourd’hui il y avait 50% des femmes dans les rues, on n’a rien à voir avec les intégristes. C’est le peuple tunisien, seul, qui a renversé Ben Ali. La révolte républicaine est une réponse à l’intégrisme. Il n’y a jamais eu un seul slogan intégriste. Le peuple manifestait contre la corruption, pour la dignité, alors qu’on a subi de la manipulation partout, dans la presse, à la radio, à la TV, avec une chape de plomb sur les intellectuels, les résistants, les démocrates, le peuple. »
Il laisse exploser sa joie: « On est heureux d’avoir réussi à abattre Ben Ali qui hier a essayé de casser la révolte avec son conseiller en com’ Séguela en semant le doute. Mais Tunis a marché sur le ministère de l'Intérieur, en demandant le départ de Ben Ali. La révolution tunisienne va donner de l’espoir à l’Algérie, à la Lybie. C’est la première fois de toute l’histoire du monde arabe que la population arrive à faire dégager un dictateur. Tout est parti de Sidi Bouzid, de l'homme qui s’est immolé par le feu, puis grâce à Internet, Facebook, la révolution s’est propagée, alors qu’on recevait des coups de fil anonyme disant: «On va venir vous tuer.» Aujourd’hui c’est une jour historique : celui de la véritable indépendance tunisienne. »
Anne Laffeter

Le cinéma tunisien se branche sur la révolution


Le gouvernement de transition de la Tunisie place le cinéma en première ligne dans sa défense d’une "nouvelle culture de la citoyenneté". La ministre des Affaires de la femme, Lilia Labidi, nous explique le rôle du cinéma dans l’après révolution.



En Tunisie, où le mouvement populaire débuté en décembre 2010 a fait tomber le régime de Ben Ali, l’après révolution se joue aussi sur le front de la culture. Passée la suppression de la censure (à l’origine de quelques unes des images les plus stimulantes vues depuis longtemps : des livres interdits que l’on remet en vitrine des librairies, des acteurs bannis qui réinvestissent les théâtres), le gouvernement de transition annonce sa volonté de "consolider les acquis de la révolution en menant une politique volontariste sur le terrain de la culture et des médias" - le cinéma aux avant-gardes.
Dans cette perspective, la ministre des Affaires de la femme, Lilia Labidi,recevait récemment une délégation de réalisateurs tunisiens (parmi lesquels Anis Lassoued et Salma Baccar, auteur de Fleur d’oubli). Son objectif : amorcer une coopération avec les artistes en vue de "créer une nouvelle culture de citoyenneté et de démocratie". En bref, relayer par l’image les idées révolutionnaires. En étroite collaboration avec le ministère de la Culture, Lilia Labidi présentera dans quinze jours son plan stratégique et espère mobiliser la communauté du cinéma tunisien.
Documenter la révolution
 "La période de transition après la révolution donne le vertige, confie la ministre. Nous sommes face à une inconnue, mais c’est un moment très exaltant, où nous devons profiter du mouvement pour faire avancer les mentalités". En poste depuis les premières nominations du gouvernement d’Union nationale tunisien le 17 janvier, Lilia Labidi a résisté aux différents remaniements et compte bien mener son projet à terme. 
"Notre première priorité est d’informer les femmes, les jeunes, et tous les tunisiens sur ce que sont précisément la constitution, la démocratie, notre code et statut personnel en vigueur depuis 1956, et dont nous souhaitons approfondir les acquis. La création artistique est le meilleur moyen de sensibiliser le plus large public sur ces sujets", explique la ministre.
 Pour le lancement de son plan stratégique, le ministère de Lilia Labidi prévoit donc une grande campagne d’information, articulée autour de "témoignages de proches de martyrs", de lectures publiques, de concerts, et de projections de films documentaires sur la révolution (accompagnées de débats sur la constitution). La ministre souhaite aussi, avec cette « nouvelle culture de citoyenneté », faire évoluer la représentation de la femme dans les médias, en donnant la parole à ces "militantes très actives pendant la révolution".
 "La Tunisie est connue pour être un pays tolérant, mais l’image des femmes dans les médias souffre encore d’un certain conservatisme, précise Lilia Labidi. Un effet carte postale très souvent critiqué dans certains films qui, face aux contraintes de la censure, favorisaient les belles images plutôt qu’un propos réaliste. Le cinéma n’a pas vraiment aidé à la libération des femmes."
Une situation d’autant plus étonnante, selon Lilia Labidi, que le cinéma tunisien est composé de beaucoup de femmes, productrices, scénaristes, et réalisatrices. Comme Raja Amari, porte- étendard de la "troisième génération de cinéastes tunisiennes", auteur de Satin Rouge et plus récemment de Les Secrets, qui a été invitée au ministère de Lilia Labidi pour participer à son projet.
 Une réforme du cinéma
Mais cette politique culturelle menée en partenariat avec le ministre de la Culture, Azedine Beschaouch, passe surtout par une réforme de fond du cinéma tunisien. "Notre première difficulté est de retrouver la parole, de retrouver un langage cinématographique. La création, dans le cadre de la censure, et plus encore de l’autocensure, a été très compliquée", confirme  Lilia Labidi.
Baisse des subventions, contrôle a priori sur le contenu des scénarios, autorisations de tournage suspendues : la censure s’était accélérée ces dernières années en Tunisie, particulièrement sous le mandat du ministre de la Culture Mohamed el-Aziz Ben Achour (2004-2008). Période noire de la production nationale, marquée par les contestations du cinéaste Ibrahim Letaïef et par le blocage des projets d’auteurs réputés comme Nouri Bouzid (Making Of) pour "atteinte à la morale".
Mais le contrôle obsessionnel du pouvoir n’a pas empêché la création d’une scène indépendante, en marge de l’establishment, autour de jeunes réalisateurs et d’amateurs réunis dans des associations, comme la FTCA (Fédération tunisienne des cinéastes amateurs). Ce sont eux qui seront appelés à participer au projet du gouvernement :
"Il y a depuis quelque temps un mouvement de jeunes cinéastes passionnant, qui s’autorisent des propos plus subversifs. On les a vus pendant les manifestations, ils tournaient des films documentaires dans la clandestinité, et aujourd’hui on a besoin de ces artistes pour toucher le public", confirme la ministre.
 Ces jeunes cinéastes devraient bénéficier, en plus de la levée de la censure, des nombreuses réformes promises par le gouvernement dans le domaine de la création. Le ministère de la Culture annonçait ainsi récemment une hausse des financements publics, et des mesures en faveur des techniciens du cinéma, en particulier ceux exclus ou marginalisés par le passé. Le président déchu Ben Ali ne s’était trompé que de quelques mois, lui qui déclarait aux Journées nationales de la culture que "2010 serait l’année du cinéma tunisien".
Romain Blondeau

La Tunisie, pays de l'impunité, a grand besoin de justice


INTERNATIONAL. Sept mois après la Révolution de Jasmin, où en sont les relations entre le gouvernement tunisien et le peuple ? Silencieux ces dernières semaines, voilà qu'il redonne de la voix...


Une femme brandit le drapeau tunisien lors d'une marche contre le terrorisme et l'intégrisme à Tunis, le 7 juillet 2011 - Crédit: F. BELAID/AFP






Messieurs du gouvernement (et plus si affinité), notre silence ne vous donne pas le droit d’insulter notre intelligence. Notre silence était justifié parce qu’il fallait vous laisser "travailler". Depuis sept mois déjà, on ne voit toujours pas le fruit de votre travail. Pis, on voit le fruit de la destruction. Pourquoi vous obstinez-vous à détruire ? Ça ne sert à rien. Nous ne sommes plus dupes. "lan tamorrou ! (Vous ne passerez pas !)"

Le peuple a compris les manigances des attaques armées en simultané. Enflammer les forêts et les prisons, créer des conflits pour faire naître des guerres de clans qui n’existaient pratiquement pas jusqu'à aujourd'hui, ça ne marche plus.

Vous avez tout fait pour diviser les gens. Mais là, votre stratégie vous trahit et les gens se rassemblent encore autour d’une même cause : les élections du 23 octobre. Et si ces élections n’ont pas lieu ou si elles se passent dans de mauvaises conditions, vous aurez alors droit à un 14 janvier version "hard".

Autre cause encore plus importante que tout le reste et sur laquelle les gens se réunissent en ce moment : l’indépendance et l’assainissement de la justice. Certains l’appellent "l’Injustice". Une mascarade. Nous nous ridiculisons aux yeux du monde. Pour l’anecdote, "Hosni Moubarak" a exprimé le souhait de venir en Tunisie pour finir son procès avec un juge tunisien.

- Tu as un problème avec le ministère de l’intérieur ?
D'accord, mais dans l’immédiat, tu dois soutenir la cause de la justice parce que pour assainir le ministère de la "terreur", il faut que les procès des tortionnaires et autres criminels soient traités de la meilleure façon ! Donc, ton combat dans l’immédiat c’est la Justice !

- Tu as un problème avec l’économie et le commerce car "el bled de5la fi 7it" ("le pays va droit dans le mur") ?
D'accord, mais dans l’immédiat, tu dois soutenir la cause de la justice parce que pour relever notre économie, nous devons nous débarrasser de l’oligarchie qui l’asphyxie (Mabrouk, Trabelsi, Ben Ali, Zarrouk, la liste est interminable…) sans oublier qu’il faut qu’on nous rende notre argent volé, qu’il soit en Tunisie ou à l'étranger. Les sommes sont colossales. Donc, ton combat dans l’immédiat c’est la Justice !

- Tu as un problème avec les barbus?
S’ils t’agressent, tu porteras plainte. Le dossier sera traité par la justice. Donc, ton combat dans l’immédiat c’est la Justice !

- Tu as un problème avec les "9annassa" ("les tireurs d'élite") ?
Si tu en vois un, il suffit de le ramener à Monsieur le Premier ministre "temporaire" Béji Caied "Ethawra" ("Béji leader de la Révolution"). Donc, ton combat dans l’immédiat c’est la Justice !

Il y a tellement de défaillances dans cette transition, qu’on ne sait plus où donner de la tête. Mais ce qui est certain, c’est qu'à travers nos diverses inquiétudes, notre combat commun est la justice. L’impunité des ex-ministres pourris et leurs amis du RCD depuis sept mois ne fait que monter la pression, de plus en plus. L’impunité des criminels et des bandits du ministère de l’Intérieur est inadmissible.

Il suffit de voir le travail que font des juges et des avocats honorables, connus maintenant sous le nom du "groupe des 25", pour se rendre compte de l’importance et de la difficulté du combat. Ce sont eux qui ont déposé les plaintes contre les ex ministres… et en tant que citoyens. Ils ont besoin du soutien de tout le monde pour continuer ce boulot épuisant face à une Justice injuste et incompétente.

Le conseil de la magistrature est pourri à 100% parce qu’il est composé des mêmes membres que l’avant 14 janvier : les amis de Ben Ali. Eh oui, ils sont toujours là avec leur pote le ministre. Ils sévissent encore, eux qui devraient tous partir pour faire place à une nouvelle élection du bureau, vu la suspension de la constitution. Mais ils sont restés pour protéger les intérêts de Ben Ali et ses sbires.

Réunissons-nous de nouveau autour du combat pour une Justice saine et juste. Pas de réconciliation sans Jugement. Jamais !

> Par Donia Gribâa Tunisienne Libre ou presque !
Edité par Tristan Berteloot